A escritor

مسلمة و عربية.
أحب الكتابة, استمتع بنقش هذه الحروف.
طالبة هندسة, ٢١ ربيعاََ
هنا: @AishaAlQahtani

أنتَ دعائي..
كل ليلة قبل أن أغفو: أدعو ربي
“إلهي.. اجعل لي فيما أحبُ نصيبْ”
و أنتَ الذي أحبُ، و أحببتُ و لم أحبُ مثله من قبل.

مايو ٢٠١٣

اشتقتُ إليك..
تعبَ قلبي و هو يرددها..
تعبتْ روحي و هي تحاول أن تنتشلك من أقصى أعماقي..
تعبَ قلبي تجاهل وجودك فيه..
تعبتُ من هذا الحبْ الأكبر مني!
تعبتُ كوني أحبكَ و أنتَ بلا جواب.
تعبتُ كوني أحبكَ و أراكَ حياةً .. من دونك لا حياةَ لي
تعبتُ هذا الشوقْ..
الذي يعتريني كل مساء..
و لا يكادُ يفارقُ وجهي المستيقظ..
و لا يكادُ يفارقُ تنهيدتي، ضيقتي، و هلوستي..

اشتقتُ إليك، حد الشوق، حد الحب، حد العشق، حد الألم الذي يخترق و يغترس قلبي كل جزءٍ من الثانية…
اشتقتُ إليكْ.

أحبكَ، لستَ لأنكَ الأوسم
أو الأجمل، أو الأذكى..
بل لأنكَ الوحيد الذي جعلتَ قلبي يخفق بسرعة..

لأنكَ الشخصُ الوحيد الذي يجعلني ابتسم لمجرد رؤية اسمه..
الشخص الوحيد الذي يرسم ابتسامةً لا تُرتسم لغيره على وجهي..
أحبكَ..
لأنني رأيتُ فيكَ كل ما احتاجه، و ما سأحتاجه، و ما احتجته!
أحبكَ..
لأن قلبكَ كبير.. بعرض البحر و ارتفاعِ السماء..
أحبكَ..
لأن قلبكَ طيب، أبيض.. كبياض النجم القطبي.. و كسطوعه.. يزيدُ قلبي سعادةً وحياة.
أحبكَ..
لأنني لم أعرف ما معنى أن أحب، أهتم، و اكتب إلا لك، و بك و إليكْ..

أحبكَ.. هل تعلمْ؟

أبريل ٢٠١٣

يا أغلى من سكن قلبي يوماً..
يا من لم يسكن سواه، ليعمره، ليجعله أسعدْ!
بالله قلي.. بالله أخبرني، نوّرني..
لم أنتَ كل هذه السعادة لقلبي؟
لم عند مرور جزءٍ من ذكراكَ..
ينبض قلبي حد الوجع، و حد الألم.. معترضاً!
كيف أحبك بهذا الكم.. و أنتَ لا تفعل؟
كيف أحبكَ بهذا الحد.. و أنتَ لم تفعل؟


أبريل ٢٠١٣

يقولون بأن الصدف ليست واقعية.. و إنما هي أقدارٌ مكتوبة..
يا ترى.. هل من أقدارٍ مكتوبةٍ لنا في المستقبل القريب؟


أبريل ٢٠١٣

بعد منتصف الليل، تتبقى آلام اليوم و أوجاعه..
متراكمة، حِزمٌ من الأوراق المبللة دموعاً..
ذات حبرٍ لم يتلاشى، بالضبط كمعناها..
ذات حبرٍ أسود، جعل كل تلك الأوراق رماديةً اللون.. و لم يتلاشى بعد..
كأنه يقول، أنا كالوجع في قلبك، كذاكَ الجرحُ العميق… كذاكَ الثقبُ الأسود الغريب في أقصى يسارِ صدرك.

يقولُ ها أنا هنا كي اطبع بعضاً مني تحت عيناك.. لأري العالم حزنك المكبوت!
و لا أحدثهم عنه.. من دون أن تنطق…

بعد منتصف الليل، تصبح الذكرياتُ مؤلمة، بل قاتلة.. لأنه لا سواها، هي و الليل و السكون..
الذي يغذي فائض الألم، و يفجرْ ينابيع الدمع الخاملة.. و يحكم على القلب بالنوم حزيناً…

ليغفو قلبي بسلام.. مرةً بعد منتصف الليل على الأقل.

أبريل ٢٠١٣

ليسَ كل ما نتشبث به يصبح لنا..
فالكثير يكون لنا في مخيلتنا، في أحلامنا، في ذاك الجزء الذي يخفف وطأة واقعنا علينا..
قد تكون الحياة ليست عادلة في حقنا.. لكن القدر منصف جداً..
فلو حصلنا على كل ما نريد، لم نعمل من أجل الجنة؟

زاوية أخرى فعلاً، لكنها تستهويني.. قد لا نحصل على ما نريد من عمل، نصيب، مدخول يومي، أو حتى وجبة.. لكن إن صبرنا على ذلك، و تعايشنا معه، فبهذا أجرٌ و تعويض.. ليسَ الآن، بل في حياةٍ أكثر خلوداً..

أبريل ٢٠١٣

بعثرتَ كياني و رحلت, و كأنَ ما كان لم يكن؟!

يا ترى.. هل أنا وحدي مُصاب… أم كلانا سوى؟

اشتقتُ لك, و اكذب ان قلتُ بأني نسيت كل ما يعنيك.. 

في كل دربِِ , كل مكان, حتى هاتفي يتذكرك أنتْ

و كأن اسمكَ تعريفً آخر لـ “وجع القلب” لـ “حرقة الاشتياق” لـ “مرارة البعد” !

لم أكن يوماََ بهذه السلبية, التشاؤم.. إلا اتجاه مصيرنا!

أريدنا معاََ.. أريدُ لهذا الألم أن يبرأ, لهذا الوجع أن يخف, لهذه الحرقة أن تنطفئ!

أريدُ أن أنام و عيناي لا تشكي دموعاََ حبستها كل هذا الوقت!

أريدُ أن أنام و أنا لا أرغب بالبكاء من شوقي إليك!

أريدُ أنام.. مطمئنةََ بأنك بجابني دوماََ

تطبطبُ على جراحي, تنسيني ما كان و صار.. و تجعلني أسعد!

نعم أسعد… 

فمن بعدك, أصبحتُ لا انتظر السعادةَ إلا منك, و بك, و معك!

يااه.. مرت شهور كثيرة.. أوتعلم كم هذا الفراق مؤلمٌ بالنسبة لي؟

أوتعلم كم هو قاسِِ بأني أراكَ سببَ سعادتي و أنت لا تشعر بذات الشيء؟

أوتعلم كم هو قاسِِ بأني اقنع نفسي بأن يوماََ ما سأسمع خبر كونك لانسانةِِ غيري!!!

أوتعلم كم هذا مؤلم؟

كـ موت جنين انتظرته أمه عشرونَ عاماََ!

كـ فراق القلب عن الجسد, و العقل عن الروح.. 

كـ زلزالِِ يضرب أرضاََ, و تسقط على أرضِِ 

و أرضِِ و تسقط في بركانِِ لا قاع له!

بهذا الألم, افتقدك.

بهذا الوجع, أتمنى أن تكون معي.

بهذا الأسى.. اكتب لك..

لعلك, بل ليتكَ تقرأ. 

مارس ٢٠١٣

مارستُ التناسي.. مراكمة الأشغال.. التجاهل.. الابتعاد.. اللامبالاة.
لكن قلبي حقاً لم تجدي معه أيةُ طريقةٍ نفعاً!
ما زلتَ أنتَ ما أفكر به، أهذي به و كل ما أتمناه.

كم أودُ أن تعلم كم تعني لي.. لعلكَ فقط تعلمْ.

لأنني يجب أن أكبُر!
و أن أتعلم بأن ليس كل ما أريده سيصبح ملكي!
و أن الحياة لم تُفرش بسجادةٍ من الورد
أو زُينت بأطباقٍ بكل ما نريد!
لأنني يجب أن أكبر..
قررتُ أن أكون أقوى!
لنفسي.. و مع نفسي..
لأصبحَ أفضل عن ذي قبل..
و لأحقق ما أريد، و أصبو له..
لأنني علمتُ و عرفتُ أن ما عشتهُ كان وهم..
جرحني أكثر من حقيقةِ أني أحاول مسحه..
آلمني.. و ظللت في الألمِ وحيدة..
يااه .